​قصة كفاح الإعلامي محمد المخيني

data:post.title

قصة كفاح الإعلامي محمد المخيني 


بقلم : درويش بن سالم الكيومي



محمد المخيني ( الياوي)، الإعلامي القدير الذي ذلل الصعاب  في مسيرته الدراسية بدولة الكويت، في الحقيقة الإعلامي القدير الذي أتحدث عنه في هذا الأسبوع لدية مسيرة كفاح عامرة متميزة  للغاية انطلقت بعد المرحلة الثانوية مباشرة من السلطنة إلى دولة الكويت وتحدى هناك كل الصعاب والظروف التي كانت تقف عثرة أمام مستقبله الدراسي مثل مشقة السفر والسكن والغربة والظروف المعيشية، ولكن بأسلوبه الراقي الجميل وحبه للإبداع والرغبة الجادة  استطاع بقوة العزيمة والإصرار  بأن يقهر كل الظروف الطبيعية، رجلٌ لا يعرف اليأس، طيلة سنوات الدراسة وهو في دولة الكويت ولله الحمد، وبعد تلك المعاناة  كانت له بشارة خير عودة حميدة  إلى السلطنة حافلة بالتوفيق والنجاح والعطاء والخير والبركة كلها كانت تنتظر ذلك  الطالب المجتهد ذو القلب الطيب الجميل المبتسم. 


فأنا اليوم في تحدي مع نفسي للكتابة عن قامة إعلامية نادرة في الوجود وأعتقد بأن الاختيار في محله وأهدي هذا المقال إلى كل محبي وعشاق أبو حمد، ومن منا لا يتمنى بأن يصل إلى مشواره المشرف الذي قطعه ابن السلطنة، قصة نجاح كبيرة  لا يمكن بأن تتكرر في المستقبل  إلا مع الشخصية الإعلامية التي أتحدث عنها في هذه المجلة، كم هو عظيم أبو حمد قدوة حسنة يضرب به المثل، فهو مخلص وشجاع منذ طفولته، كم هو طموح حتى وصل إلى هذه المرحلة التعليمية والعملية والمكانة الراقية والسمعة الطيبة واللقب المرموق الذي يستحقه بكل جدارة وشرف من بين بقية المشاهير، وهو أيضًا أحد الرموز التي نفتخر بها في السلطنة من بين فئة الشباب العماني، فمن وجهة نظري ليس هو إعلامي فحسب بل هو شخصي مبدع يجمع بين البداوة والأصالة والتراث العماني في قلبه النبيل الذي دائم ما ينبض بالحب والعطاء والتواضع والاحترام والإخلاص إلى كافة شرائح المجتمع ولهذا الوطن الغالي .


إنني أتحدث اليوم عن ابن السلطنة الإعلامي المخضرم الأستاذ محمد بن حمد بن مبارك المخيني ولا يمكن بأن أترك الإسم هكذا بدون تكملة اللقب المحلي( الياوي )، من مواليد ١٩٨٦ مستشفى صحم، ومن المعروف عن والده رحمة الله عليه، كان رئيس رابطة المشجعين للمنتخب الوطني العماني ينتقل خلف المنتخب أين ما حل وارتحل، ولا يمكن أبدًا بأن ننسى المشجع رقم (١) وهو يحمل على رأسه شعار السلطنة الحبيبة  ويظل واقف من بين بقية الحضور بدهداشته الملونة بالعلم العماني وهو يردد هتافات الأغنية العمانية والوطنية من أجل بث روح التنافس بين اللاعبين حتى نهاية شوطي المباراة تغمده الله بواسع رحمته وأدخله فسيح جناته ...، وأما عن أبو حمد درس المستوى الإبتدائي في مدرسة موسى بن جابر منطقة الخضراء بولاية السويق وأكمل المرحلة الإعدادية والثانوية بمدرسة الإمام خمبش بولاية المصنعة، ومن خلال الدراسة كان ميوله أكثر إلى الأنشطة والفنون والمسرح وهذا ما سبب له الحصول على نسبه متوسطة، ولم يكن أمامه إلا تكملة مشواره التعليمي بدولة الكويت الشقيقة  ودرس بها ٤ سنوات بالمعهد العالي للفنون وتخرج منه بدرجة البكالوريوس تخصص إخراج ومن ثم عاد إلى أرض السلطنة الحبيبة، هكذا عُرِفَ عن حبيب الكل محمد المخيني فهو فنان، رياضي، إعلامي وغيرها من المواهب التي يحتفظ بها، إذا قلنا عنه فنان فهو يحفظ من الفنون الشعبية والقصائد الوطنية مثل الرزحة والقصافي والميدان وبقية الفنون العماني، رياضي كان لاعب سابق في نادي صور الرياضي أحد أشهر الأندية بمحافظة جنوب الشرقية، إعلامي ومقدم برامج وناشط اجتماعي من الدرجة  الأولى عبر قنوات التواصل والسوشل ميديا، ومخرج ومنفذ،  لديه شركة المخيني لتنظيم الحفلات والمؤتمرات، وأيضًا شركة أخرى للدعاية والإعلان، وعبر مجلة حبر الوطن الإلكترونية نقول إلى الإعلامي المخضرم أبو الأقمار الثلاثة( شهم ، حمد ، وطن )، أتمنى لك من القلب كل التوفيق والنجاح والازدهار في مسيرتك العملية والبركة والخير في النشاط القادم بالقطاع الخاص إن شاء الله .


Abrar Al-Rahbi
الكاتب :