مساجلة في فن المسبع

data:post.title

 قال حـمــود الـرواحـــي:


كـم لـي يـشاكي وكـم لـي م الهوى تعبان

ومن هجر الاولاف اصحاب العلا والشان

كـانوا معه دوم في الزايد وفي النقصان

لـكـن حـسـافة رمــوا بــه فـي الـتنكيدي

وقــالـوا لـدنـيـاه كــيـدي دنـيـتي كـيـدي

وراعــي الـهـوى صـابته الـلّيعة بـتاكيدي

وحـاله الـصبر زيـن هـذي حـالة الإنـسان



رد ســعــيـد الـصـلـتـي:


صـبره عـلى الله وصبرك كنت بهْ المَعني

ويـــا مــا مَـعـنّى يـقـول الـخـلّ ودّعـنـي

هـاجـر مــن الــدار قــال الـبَين يـوسعني

مــا مــن قــدا الـخـلّ لـكـن غـايـتهْ يـغمَّهْ

مـهـمـا يـعـانـي مــن الـلـيعات مــا يـهـمّهْ

لــو بـاذل الـمال واعـطى الـروح أو دمّـهْ

خـذهـا نـصـيحةْ تـنـاسى كــان تـسمعني



حـمــود الـرواحـــي:


انـا سـمعت الأقـوال والمعني احد غيري

مــا صـابني الـود مـن اول وانـا صـغيري

ولــكـن اعــرفـه الــذي عـاشـق بـتـاثيري

يـشكي ويـبكي وحـاله دوم فـي الليعات

فـي طـول وقـته وفـي لـيله ابد ما يبات

هــذا الأمــر عـنـدهم جـاءت بـه روايـات

ويــا عـون يـلي ابـتلا وبـالقول تـفسيري



ســـعــيــد الـصـلـتــي:


قــول لــه خـويّك صـعيبةْ حـالة الـعاشق

أهـــوال وانــكـال هــمّ وحــزن مـتـوافق

راعـي الـعِشِق دوم عايش داميِ الخافق

ذابــت حـنـاياه وحـتّـى مـشـاعره ذابـت

فــاقـد أحـاسـيـس لــنّـه غـايـتـه غــابـت

مـن دمـعة الـعين فـي خدّه العشب نابت

يـبـكي بـكـي قـيس لـيلى والـدمع دافـق




حـمــود الـرواحـــي:

كـنـك مـجـرب وفـي بـحر الـعشق سـابح

وطـلعت مـن سـفرتك خـسران مـا رابـح

امــا الـنـصيحة مـفـيدة والـمـثل واضـح

وقـبـل الـعـسل صـابـت الـعـسّال نـحلاته

ومـن بـعد يـحصد يـقول الـزين مـحلاته

هــــذا مـثـالـي وانـــت فـهـمـت مـعـنـاته

ويــا صـايـغ الـقاف مـنك اطـلب تـسامح




ســـعــيــد الـصـلـتــي:


مــا شــرط إنّــي مـجـرّب لـكـن الـعـشّاق

يــدّاولـواْ خـبـرهم مــن مـلـتقى وفــراق

عـاشـواْ حـيـارى وكــل وكــلٍّ لـلـقا تـوّاق

لا تـخـتـم الــحـرف لازمـنـي اردّ جــواب

ومــن بـعـد ردّي بـكـيفك تـقـفل الأبـواب

وانــا مــع الـمجتمع أقـرا فـي كـلّ كـتاب

لـلـعلم يَ حـمود بـحر الـعشق مـا يـنطاق


حـمــود الـرواحـــي:


اسـمـيـك صــادق وانــا شــرواك اتـسـمّع

ومـن جاك بالوصف من غيره ترى مجمّع

لـــكـــن الإنـــســـان بـــالايـــام يــطــمّــع

عــلــه يــنــال الــــذي يــبـغـاه ويــريــده

ويــرتـاح بــالـه وكـــذاك يـريّـح سـعـيده

والـخـاتـمة تـــم مــنـي الــقـول تــرديـده

ونـهـايـة الــقـول نــرسـل خــط الـمـشمّع