"لا تُرمى بالحجر إلا الشجرة المثمرة "

data:post.title

"لا تُرمى بالحجر إلا الشجرة المثمرة "



بقلم: سامي البلوشي السكب


يقول المثل: "الأشجار المثمرة دائماً تُرمى بالحجارة"  ويخبرنا الشاعربقوله : كنْ كالنخيل عن الأحقاد مرتفعًا، يُرمى بصخرٍ فيُلقي أَطيبَ الثمرِ. 

وهكذا فإن الشجرة العاقر، التي لا تحمل الثمار ليست موضع اهتمام الناس، سواء كانوا من المعجبين أو الحاقدين. يمر بها عابرو السبيل ولا يلتفتون إليها، فلا منظر ولا جمال ولا بهاء.

والإنسان الناجح هو الذي يسعى لتطوير ذاته، لكنه يقابل في طريقه من يرميه بحروف تخرج من ألسنته السامة لتشويه نجحاته غيرة وحقدًا، فهؤلاء خاوية عقولهم وقلوبهم مليئة بالمرض والفشل، وإذا تعرض الإنسان لمثل هذه المواقف فليعلم أنه شخصٌ ناجحٌ ومتميز.

أما هؤلاء الذين يحقدون، لا يمكنهم استخدام غير ألسنتهم حقدًا وغيرة لا أكثر، ومن العجب أننا نسمعهم يتحدثون عن الأخلاق والقيم وهم فاقدين لهما،

لذا لا نجعل لمثل هؤلاء قيمة ولا اهتمامًا، ويستمر الإنسان المثمر يسير في طريق النجاح والإثمار ولا يلتفت ورائه؛ لأن أصحاب الألسنة السامة في الخلف، ولا يستطيعوا أن يكونوا في الأمام،

أتكلم على المستوى الشخصي قابلت كثيرًا من هذه النوعية من البشر ولا أنكر أنني تأثرت نفسيًا في البداية، ولكن مع الوقت أصبحت أضحك عندما أسمعهم، ومن هنا أقدم لهم الشكر وأقول لهم: شكرًا لأي أحد آذاني وكان سببًا في نجاحي؛ لأنهم فعلًا كانوا سببًا في استمرار نجاحي.


فنصيحتي ” كن كالشجرة المثمرة التي يرميها الناس بالحجارة، وترميهم أنت باحسانك إليهم والعفو عنهم، أو تجاهلهم وابتسم حين تسمع ألسنة هؤلاء..


اللهُمَ ابعد عنا كيد الكائدين وحقد الحاقدين وشر الحاسدين.

Reham Ahmed Albakri
الكاتب :